أبرز ما تناولته الصحف الأجنبية
"الغارديان": وثائق سرية عسكرية خاصة بالحرب في أفغانستان سربت للاعلام
"الأندبندنت": التصدير محظور على غزة وكذلك استيراد بعض مواد البناء
"يو أس أيه توداي": ايران وفرت الأسلحة لطالبان لمقاتلة القوات الأميركية
"نيويورك تايمز": مصادمات اليمن يسلط الضوء على التهديدات الأمنية
"واشنطن تايمز": إيران يجب أن تكون مضطرة للمفاوضة بشأن برنامجها النووي
"الغارديان"
- ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن "مجموعة وثائق سرية عسكرية خاصة بالحرب في أفغانستان سربت الى بعض الصحف العالمية، إنما مصداقيتها لم تتأكد بعد، كما أن الكثير منها كتب بوحي الساعة وفي غمرة الأحداث، لكن الصورة العامة التي تتمخض عنها مثيرة لإزعاج كبير".
وأشارت الصحيفة الى أن "مكامن الحرج في هذه الوثائق المعلومات عن حوالي 150 عملية مسلحة خاضتها قوات التحالف، وقتل فيها عدد من المدنيين، دون أن يتسرب عنها أي خبر في حينها، وعن الاشتباكات الحدودية بين القوات "الحليفة" الباكستانية والأفغانية، أو عن فرق "الموت" المكلفة باقتناص قادة حركة طالبان وإعدامهم دون محاكمة، أو ما تُتَهم به باكستان وإيران من تأجيج العنف في أفغانستان".
وأوضحت الصحيفة "أنها تستبعد أن تكون هذه الوثائق مجرد سلسلة من الأكاذيب لفقها جهاز الاستخبارات الأفغاني، لكن تأكيد البيت الأبيض الأميركي أمس معلومات عن وجود عناصر في الجيش الباكستاني تتواطأ مع طالبان، يؤكد أن الوضع ليس مرضيا البتة، وأن الولايات المتحدة وبريطانيا لا تنويا تسليم أفغانتستان الى الأفغان، هدية داخل غلاف جميل لا تمت إلى الواقع بصلة بل على العكس فبعد تسع سنوات من الحرب خطر الفوضى يهدد بالاستفحال".
"الأندبندنت"
- أما صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، وفي مقال حول "آثار تحفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة"، ذكرت أن "مركز التسوق الذي افتتح مؤخراً في غزة قد لا يفلح في حجب مرارة الواقع"، مشيرة الى أنه من أصل حوالي 4 آلاف مقاولة صناعية لما قبل الحصار، لن تستطيع سوى بضع مئات في استئناف نشاطها حسب مدير اتحاد الصناعات الفلسطيني عمر حمد".
وأضافت الصحيفة أن "التصدير لا يزال محظوراً على الغزاويين، وكذلك استيراد بعض المواد التي تمس الحاجة إليها كمواد البناء".
وأشارت الصحيفة الى أن "هناك فرضية لم تتأكد تقول أن حركة حماس تستثمر في مشاريع بعض ما تمكنت من جمعه من مداخيل كمصدر للتمويل خاصة وأن مصر تحظر على عدد من كبار قادة الحركة مغادرة القطاع".
"يو أس أيه توداي"
- نشرت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأميركية، مقالا تحت عنوان "خبراء يناقشون العلاقات بين إيران وحركة طالبان" أشارت فيه إلى اتهام كبار قادة الجيش الأميركي إيران على مدى الشهور الأخيرة "بتوفير التدريب والأسلحة لمقاتلي طالبان الذين يقاتلون القوات الأميركية والأفغانية".
وأوضح الجنرال "ستانلي ماكريستال"، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان، قبل وقت قصير من إقالته خلال الشهر الماضي أن "هناك أدلة واضحة على أن إيران تقوم بتدريب وتسليح حركة طالبان".
ولفتت الصحيفة الى انه "في آذار الماضي، أوضح وزير الدفاع "روبرت غيتس" أن "الإيرانيين كانوا يلعبون لعبة مزدوجة داخل أفغانستان، إذ يسعون لإقامة علاقات طيبة مع كابول بينما يعملون على تقويض الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في أفغانستان.
وفي أعقاب ذلك بأسابيع قليلة صرّح الأدميرال مايك مولين، رئيس هيئة الأركان المشتركة أن "هناك أدلة على أن إيران تقوم بتهريب الأسلحة إلى أفغانستان"، مشيرة الى أن "الجيش الأميركي لم ينشر أيا من الأدلة التي تدعم تلك الشبهات".
وبحسب بعض المحللين فإنه "إذا كانت تلك الادعاءات صحيحة فإن ذلك يعني أن إيران وطالبان على استعداد للتغاضي عن خلافاتهما من أجل التصدي للولايات المتحدة الأميركية. فطالبان هي حركة يقودها متطرفون سنة، في حين إيران دولة ذات أغلبية شيعية تنظر لهم طالبان على أنهم مرتدون. هذا ولا تعد تلك المرة الأولى التي تساعد فيها طالبان الجماعات السنية. إذ تدعي وزارة الخارجية الأميركية أن إيران تقدم الأسلحة والأموال لحركة حماس، وهي الحركة السنية التي تسيطر على قطاع غزة والمدرجة على قائمة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للجماعات الإرهابية".
ونقلت عن لسان محسن ميلاني، الباحث الإيراني في جامعة جنوب فلوريدا، تحليله: "إذا كانت طالبان تحصل على دعم من إيران، فهي تدرك أن ذلك ليس نابعاً من حب إيران لها. ولكنه ينبع فقط عن استخدامها للقيام بالأعمال القذرة التي لا تريد إيران أن تفعلها بنفسها أو لا تمتلك القدرة لتفعلها بذاتها".
وفي التحليل أيضا، نشرت الصحيفة عن محلل شؤون الشرق الأوسط في مؤسسة التراث المحافظ في واشنطن، جيمس فيليبس، أن "ايران وطالبان تكرهان بعضهما بعضا، ولكن هذا لا يعني أنهما لن تتعاونا من أجل الوصول إلى غاية معينة".
"نيويورك تايمز"
- أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إلى أن "العنف في اليمن يسلط الضوء على التهديدات الأمنية المتعددة التي تواجه البلاد، والتي جذبت الاهتمام العالمي بعد فشل محاولة تفجير الطائرة المتجهة إلى ديترويت بواسطة شاب نيجيري قامت القاعدة بتدريبه في اليمن، حيث قامت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بالضغط عليه للتركيز على محاربة القاعدة وترك مسألة حركات متمردي الشمال والجنوب".
ولفتت الى ان "الحكومة توصلت إلى هدنة مع المتمردين الحوثيين بالشمال في شباط بعودة المتهمين وفتح الطرق المسدودة والانسحاب من المناطق المدنية. إلا أن الشهود تقول إن اشتباكات الأيام الأخيرة بين المتمردين والقبائل الموالية للحكومة تصاعدت إلى حرب مفتوحة، حيث يتخوف اليمنيون من تكرار الصراع المتكرر منذ عام 2004". وأوضحت أن "تصاعد العنف في الشمال بدأ الأسبوع الماضي عندما قام المقاتلون الحوثيون بقتل 11 من الجنود ورجال القبائل الذين حاربوا مع الحكومة في منطقة حرف سفيان".
ورأت الصحيفة أنه "قد ينجم عن الصراع الحوثي المزيد من زعزعة الاستقرار باليمن، حيث انها ذات صبغة طائفية. كما تورطت السعودية بالقضية بعد عبور المقاتلين الحوثيين للأراضي السعودية ومقتل أحد حرس الحدود السعوديين. ومن جهة أخرى، يتخوف بعضهم من انتشار الصراع الطائفي، حيث ينتمي الحوثيون إلى المذهب الشيعي المتهم بتلقي المساعدة من إيران. في الوقت الذي يخشى فيه العرب السنة من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة، رغم إنكار إيران مساعدتها الحوثيين".
"واشنطن تايمز"
- أشارت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية، إلى أنه "قبل ثلاث سنوات، أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "وجوب أن تكون ايران مضطرة حتى تتسم بالجدية في تفاوضها بشأن برنامجها النووي"، واصفاً هذا النهج بأنه "النهج الوحيد القادر على منع حدوث بديل كارثي: وصول إيران إلى القدرة النووية، أو قصف إيران".
ولفتت الى ان "النظام الإسلامي في إيران أصبح أقرب إلى الوصول إلى تلك القدرة النووية أكثر من أي وقت مضى، في حين ما يزال المجتمع الدولي يفتقر إلى خطة متماسكة قادرة على إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة التفاوض".
وأشارت الصحيفة إلى أن "التقرير الذي صدر عن مجلس السياسة الخارجية الأميركية بعنوان "نحو حرب اقتصادية ضد إيران"، يتطرق إلى بعض التدابير المحتملة التي قد تدفع طهران إلى الجلوس إلى طاولة التفاوض من أجل التوصل إلى حل سلمي".
وخلص التقرير إلى أن "الولايات المتحدة بحاجة إلى استراتيجية شاملة لتنظيم حرب اقتصادية ضد إيران. وينبغي أن تستفيد تلك الاستراتيجية من نقاط ضعف الاقتصاد الإيراني".
ومن بين المقترحات التي تطرقت إليها الصحيفة، "استهداف قطاع النفط الإيراني"، موضحة أنه "رغم أن "إيران تعد واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، فإنها تفتقر إلى القدرة على تكرير هذا النفط، ومن ثم فهي تستورد معظم احتياجاتها من الوقود المكرر"، مشيرة الى ان "الكونغرس الأميركي صدّق في كانون الثاني 2010 على قرار يخول الإدارة الأميركية، باتخاذ ما يكفي من التدابير لمعاقبة أي جهة تساعد إيران على الحصول على النفط المكرر بمن في ذلك الموردون وشركات الشحن والبنوك وشركات التأمين، وكذلك الشركات التي تستطيع أن تمد إيران بالمعدات التي يمكن استخدامها لتطوير أو بناء مصافي النفط".
وأشارت الصحيفة إلى أن "تلك هي نقطة ضغط الإيرانية التي تصل أسعار الوقود المكرر فيها إلى أدنى من ربع أسعار هذا الوقود في الولايات المتحدة الأميركية. وقد أثارت محاولة النظام التعامل مع نقص الوقود المكرر من خلال رفع أسعاره وتطبيق نظام الحصص استياء الرأي العام في إيران"، لافتة إلى أن "الحرب الاقتصادية ضد الوقود المكرر هي مثال جديد على هذا النوع من العقوبات الخانقة التي كان أوباما يتحدث عنها خلال فترة خوضه انتخابات الرئاسة الأميركية، ولكن مثل تلك العقوبات الخانقة حل محلها تلك العقوبات التي تستهدف الحرس الثوري الإيراني".
كما اشارت إلى أنه "ما لم تتسم تلك العقوبات بالشمولية فإنه لن يكون هناك أي أمل في أن تُرغم إيران على الجلوس إلى طاولة التفاوض من أجل التباحث بشأن برنامجها النووي المثير للريبة".
|